التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, ٢٠١٣

«مفروش».. لمواجهة أزمة الكتاب، مجلة الدوحة

«مفروش».. لمواجهة أزمة الكتاب الخرطوم: طاهر محمد علي أنشر هنا ما كتبه الصحفي الطاهر محمد علي عن مشروع (مفروش) وأدعوكم، كذلك، للقاء يوم الثلاثاء المقبل، 2 أبريل 2013م، لمفروش آخر بساحة أتنيه (تقاطع القصر مع الجمهورية) كونوا معنا يا حبايبنا J . في ظل اتساع أزمة صناعة الكتاب في السودان، وتراجع معدلات المطالعة، تبنت جماعة «عمل» الثقافية مبادرة شعبية، تتمثل في تنظيم معرض دوري لبيع واستبدال الكتب الجديدة والقديمة، أطلقت عليها اسم «مفروش»، وهو اسم مستلهم من تسمية سودانية لباعة الكتب المفروشة على الأرصفة. ويتخذ المعرض مكاناً له بين العمارات العتيقة، ذات الطراز البريطاني القديم، وسط العاصمة الخرطوم، حيث ينظم المعرض عادة في أجواء احتفالية، بين محبي الاطلاع واقتناء الكتب، التي تباع بأسعار زهيدة. ولا يقتصر المعرض على بيع الكتب وتبادلها، إذ تنتظم، على الهامش، نشاطات ثقافية أخرى، مثل الندوات الشعرية، المعارض التشكيلية وحفلات الموسيقى. ويقول منظمو المعرض إن فعالياتهم تهدف إلى تفعيل دور ومكانة الكتاب في الحياة السودانية، خصوصاً بعد اختفاء بعض المكتبات العامة، وتزايد صعوبات الطباعة وال

إكسير: أصدرت كراستها الثانية في الخرطوم

أصدرت كراستها الثانية في الخرطوم (إكسير): تصدر كلّ لحظة؛ شأنها الصيرورة والأنفاس صدرت في الخرطوم، يوم الثلاثاء الموافق 12 مارس 2013م، الكرَّاسة الثانية ـ كما أسمتها أسرة تَدبير المجلة ـ من إصدارة (إكسير) الأدبيَّة، بعنوانٍ جانبيٍّ مكتوبٍ باللغة الإنجليزيّة في الأصل: Torrents of Imagination: A deluge of Writing-Mania, Literary Vomiting, Encyclpaedic Haemorbage and Monster of Monsters” تُترجم: (فيوض الخيال: سيل من جنون الكتابة، قيء الأدب، موسوعة النزيف ومسخ المسوخ). وإكسير (تصدرُ كلّ لحظة، شأنها الصيرورة والأنفاس) كما كُتب على غلاف المجلة التي أصدرت كرّاستها الأولى يوم الإثنين 10 سبتمبر 2012م في 175 صفحة، بمشاركة مجموعة من الكاتبات والكتاب السودانيين داخل وخارج السودان. ويأتي هذا العدد مُضَاعِفَاً عدد الصفحات ليصل إلى 351 صفحة، وبمشاركة 36 كاتبة وكاتب، وبتنوّعٍ غلبت عليه النصوص الأدبيّة،كذلك لم تغب الترجمات والحوارات عن العدد. كتب في الصفحة الأولى أسماء أسرة التحرير والتصميم كالآتي: تدبير محمد الصادق الحاج ورندا محجوب، تَبعتها الصفحة الثانية بغاليري المجلّة الذ