التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2016

عبد الله، ترى هل توهموا فيك من منقذاً؟ النور أحمد علي (اللحمر)

عبد الله، ترى هل توهموا فيك من منقذاً؟ بقلم: النور أحمد علي (اللحمر)



مقدّمة طينيّة: رسالتان متعاقبتان وصلتني من الشاعر والتشكيلي أستاذنا النور أحمد علي (النور الأحمر)، ومن تصله رسالة من النور فهو في عداد المُصابين بالجمال وانفراط العاطفة، وفي حالتي دائماً أُصابُ بالبكاء؛ فعزيزنا من رواد حركة التجديد في أدب الرسائل، فقد أصدر سلسلة من الكتب بعنوان (مكاتيب النور اللحمر)، ثمّ أن علاقتنا قد بدأت بالمراسلة منذ أكثر من 10 سنواتٍ تقريباً، ثمّ التقينا قبل عامٍ ونصف بدولة الإمارات فكان التطابق ما بين الكاتب وجمال الشخص مُرعباً. مؤخراً، كنت قد نشرت رسالة من البورف عبد الله علي إبراهيم للشباب السوداني بعنوان (رسالة من عبد الله علي إبراهيم إلى سائر شباب السودان في ذكرى 22 يوليو 1971م، وقد وَجَدَت هذه الرسالة تفاعلاً وردود أفعالٍ بعضها نُشر بموقع سودان للجميع، حيث قام النور بإعادة نشر الرسالة، وأتبعها دكتور حسن موسى بتعقيبٍ ضافٍ قمت بنشره على صفحتي بموقع فيسبوك، الآن أقوم بنشر هذا الرد من النور أحمد علي على طينيا، ثمّ أتبعه برسالته الشخصيّة إلي، مع وضع روابط للرسالة الأصلية، وبوست الحوار على موقع سودان…

مَن يَلحَمُ أبعادي - ملف الشاعر محمد المهدي المجذوب

مَن يَلحَمُ أبعادي ملف الشاعر محمد المهدي المجذوب




مقدّمة طينيَّة: يُعيدني هذا الملف لأيامٍ عَوَالٍ. تضافرت جهود مجموعة من الشعراء والكتاب لأجل هذا الملف الفريد، بقدر فرادة الشاعر الذي نواجهه من خلاله. أُنجز إبّان عملنا بالقسم الثقافي بصحيفة (الأحداث)  ـ (تخوم) ـ في العام 2008م. كان القسم وقتها بضم شخصين، الشاعر أحمد النشادر وشخصي، وقد واتتنا الجرأة والخيال لإنجازِ مغامرةٍ بسيطة عن روحٍ شعريّة وفكريّة وحياتيّة هائلة، عاشت، مجذوبةً، في أرضِ السودان ذات يوم؛ كانت روحاً فريدة، زاهدة، وغنيّة بكلّ شيء. في هذه المقدّمة لا غرض لي أبداً ففي الأسفل يتضح كلّ شيء. هذا الملف في حاجة إلى قراءة وإعادة قراءة، في حاجةٍ إلى روحٍ تستطيع الاستمتاع بملذاته، يحتاج إلى روحٍ ذات أبعاد. اسم الملف، الذي يُنشر به هنا في (طينيا)، مستوحى من اسم المختارات الذي اختاره الكاتب محمد الصادق الحاج (من يَلحمُ أبعادي)، ثمّ ألحقه بمقالته المُخترقة للحُجب: (أتكتَّمْتُم على (هذا المجذوب)، أم لم تكونوا جديرين به؟). أفتتح الملف بما كتبناه كمقدّمة، وعادةً كنا نضع مقدّمات ملف تخوم تحت عنوان (تربة). ثم تأتي مقالة محمد الصادق، ثم تأ…