الاثنين، 19 يناير، 2009

المراحيق - أحمد النشادر

المراحيق
(شذرات مجمعة من كتابات مختلفة)




أحمد النشادر


(1)

( خففني يارفيقي فأنا أثقل من أن أطلب مساعدتك)

(2)

وجب إغلاق الكوكب: تذابح

(3)

أغرق في الإرتفاع حيث لاحياة ولا عدمها

(كنا فنانين لانشكو عدمنا، فأصبح فننا عدمنا ولا شنو )

(4)

لماذا يتوقف هذا العالم على معطياته/ من واجبنا أن ننجز ما نتخيله/ أن نكثر أصابع الخيال/ إنظر إلى هذه الرغبة وأجعلها حقيقية ولكن دون أن تخدش إيقاع تمتعك بها كرغبة أن تنقل الرغبة بدقة إلى خارجها مع الإحتفاظ بإيقاعها. أعرف أصابع الخيال كالشعر والرسم والفيلم والسينما كلها في جانب منها محاولات لتمثل أدق لتخيل كهذا لايمكن أن يكون حسياً رغم أنه حسي ما يكفي ليحركنا لإنجازه/ أو لتفترض متعتنا به مجالاً أوسع منه لتظهر فيه أو لتمتد إليه أيضاً.

(5)

قليل العناية بقلبه حتى مع وجود المقص

(6)

تشخيص حالات سوء الوجود

(7)

الكتابة: إنحراف عن لامسار

(8)

وديع مع كل شيء، حتى مع موته، يكفي أن تبتسم له حتى يزهر من وجهك، وديع ويتميز بالقبول الرهيب لكل شيء خليط من القبول واللا إنطلاق، وديع مع غضبه وإكتئآبه وأشجاره التي تتفتت في ضحكته المرعبة الضخمة الخجولة.

(9)

أعتقد أنني كل ما أحاربه بشكل أعمق، أعمق.

السياسي: المنفعي: هو كل ما أريد أن أسلخ عنه اللغة، الكتابة ، والحياة، أعترض على الحوار بشكله المنفعي السياسي الباغي لفرض هيمنة ما، هيمنة الخطاب الشعري، مساسيسته، فرض منطقته، بتكثير الخطاب الأفقى حولها، حتى على شكل منازعة بين عدة أطراف متفقة أو حتى بدرجة ما مختلفة، هذا التنازع على ماهية الكتابة وعلى مايجب أن يدور حوله تنظير الكتابة وكتابة التنظير حول الكتابة ، كل هذا في رأيي يشكل جسد هيمنة المفهوم المعين للكتابة بوسائل سياسية، حتى وإن بدا لممارسيها أنه ليس كذلك، لكن دعني أقول إنني لا سياسي بشكل مطلق، ربما هو نفس ما يطلبه السياسي بوسيلته، هذا ما يجعل الإنحياز للتطهير أيضاً ساذجاً بمعنى ما، هو رسم نفس الشكل بمحوه.

(10)

أنا موجود على سبيل المجاملة، أجامل شهواتي وحواسي وجسدي ولغتي وووووووووو

(11)

لاعبثية العبث

(12)

مشدود بخطوط رهيفة قوية نحو نواتي الفارغة

(13)

لاجدوى الكتابة، تتحول للاجداوى الكتابة

(14)

كلما أكتشفت إتسع مدى موتي

(15)

أستقبل العالم بلا مبالاة ربما ناجمة عن رغبتي في تجاوزي، وربما لرغبتي في تجاوزي أستقبل ما يأتيني عن طريقي من العالم بلا مبالاة.

(16)

الرجل الذي أبصر، تأمَّل بصره حتى تألَّم بصره، أبصر تأمُّله حتى نبعت المياه من إسمه وأستسلمت وديعةً تصغي لجريان إسمه.

(17)

موتي ليعش بينكم، فهو أكثر مني، وأخصب مني، ربما يمنح ألماً أكثر حياة من الورم الذي تمنحه حياتي للموت والحياة في عيونكم، ربما يمنح جسداً أكثر خفةً من وجوده، ربما يمنح مرحاً كان سيكون صخرة لو كان في حياتي وهو في موتي صخرة مرحة كأنه فتاة تقليدية. زائفة؟!.

(18)

جسدي يخلو من التجربة، أبدو حتى بالنسبة لنزاهتي هامشاً ممتنعاً على الإنطواء تحت أي شيء من أشياء الحياة لا أستجيب، لا أستجيب، بهذه الخلو الأخرق والذي لايجيد أي شيء سوى البقاء خالياً عن طريق التأفف أو الخراقة. قابلت جسدك إنه ضد جسدي لكنه هو نفسه، أنت التي تعرفين كل مهارة، تجيدين كل مهارة دون أن تخدش لا مبالاة روحك جسدك لا مبالاة جسد روحك او روح جسدك، أنت التي تخطيت وأجدت كل مهارات الحياة دون أن تخدش عذرية جهلك، إنت التي يلتقي جسدانا في النقطة التي يثبت فيها فشل العالم، أنت التي لا أحتاج لألتقيها سوى إنعدام المهارة، أنتي التي أحس معها بأنني طفل قبري بأنني روح قبرى، خفته المتحركة كضحكة الحياة في لحظة عذريتها، اللحظة التي تنفذ فيها عذريتها، لا أحب الحكايات أحب إنفتاح الباب المحكوك.

(19)

ألبس نظارات وأتفرع وأروح أقوي نظر الأشياء، أروح كسرطانٍ مُطلق أسيطر وأسيطر أنتشر وأهفو إلى كل لب أمتزه أقضمه، كأنني جوهر الشره أتحدي وجودي بالإسهاب أصبح إسهاباً إنما أيضاً كثافة وتركيز. أناقض نفسي كأنها ليست موجودة، لا أنتمي لأي من تناقضاتي يسرني أن تحرج بدلاً عني، لا أتحدد.

(20)

أعرف كم أنا إنحرافات أن لايفهمني أحد

أعرف ولا أستطيع تغيير ذلك حتى لصالح رغبتي فيك

(21)

أصابتني جثتي بالتسامح

(22)

من حدة الجذام وردة

(23)

أسرع لأكتب هذا قبل أن تخنقني عبرة، من متعة تذكرك، أحس بالصخور، التي تتنتظم بقوة في مجرى دموعي، أتوالد بسرعة وأرتص، في رفوف إرتصت هي بدورها بسرعة لا تحدث حتى في الحلم، أسير بين أقزامي نسخي التي تتبادل إيماءات المعرصين اللذيذة اللدودة، أتشابك على حدودي فلا ينفذ مني شيْ، أضعت مجدداً فرصة أن ينبثق لي عضوٌ جديد في جسدي، أضعت أيضاً بإحتمال آخر فرصة الهروب من جسدي، هذا الباب الذي يسده الإنبهار وتسده الكآبة وما لا أدريه. أتذكر كم أنا ميت وينبت فيَّ ضميرك فجأة، اصير عصيرك، عصير إحتكاكي بك في ذاكرتي، أرى الحوائط تصعد وترهف كأنها إستماع يستخلص نفسه من الفعل ويذهب مسابقاً نتيجته إلى عالم ملائكة مزكوم.

(24)

أُتقِنُ قَرَفِي.

(25)

أمشي بمحاذاة الروث بحبٍّ شديدٍ كأنني أُرَاقِصُه.

(26)

المُتبقِّي: اللامُنتَهك بالمعنى غير المتوقع للكلمة،

العدم الخبير بالمعنى اللامبالاتيّ للكلمة،

هاويةٌ تُنَطِّطُ فوقها نقاطُ ضعفِ الحياة (التي تُمَثِّل الموازي الوحيد للاموجودية بهذه الخبرة والجوهرية اللاموجودية/ الموازي الوحيد كتصور للحياة).

(27)

الهواء الذي يجبرك على أن تطرد داخلك.

(28)

التقديس الذي سيطال بضربةٍ واحدةٍ كل ما سيدعمه موتي، لايجب أن يحدث، ليكن تحليلي اجتماعياً خفيفاً، لامعنى له، لأنه سيُلبَسُ كفستان للاموجود.

(29)

اللحم المتحرك داخل الستائر.

(30)

جثةٌ راقدةٌ بوضوحٍ يسيطر عليها انسحاب نضرةِ الحياة، تملأ فراغاتها التي صارت باردةً موسيقى صغيرة كعناكب تنسج النسيان الرهيف مطرزة بما يليق غياباً نحيفاً للجسد؟ في تجربتك الشعرية؟.

أنا الآن لا أكتب شعراً، أنا أكتب من خارج التفجر، من خارج ما يكتب منه الشعر، أنا أكتب خبرة تراكم الحقيقة، لنقل بطريقة أبسط أكتب مراقبتي للغة والحياة، مراقبتي المفصولة عن اللغة والحياة، بصفتي لست ممن تنطبق عليهم الكلمتان (لست حياً ولست موجوداً في اللغة بحديثي)، فما أكتبه هو مايمكن أن تكتبه جثة إن جاز لنا التخيل، أكتب هذه الخبرة التي هي مراقبة تملكها الجثة لحياة لا تعيشها ولا تحسها، أكتبها مع فروقات في السرعة تعود لكسل تقني في الكتابة، أو ليأسٍ أصيلٍ وعتيقٍ كأنه يتنفس الجسد أو يفرزه، أو لأيٍّ مما لا أعرف ولايؤهبني كسلي لمعرفته من أسباب فروقات سرعتي.

أما الشِّعر فهو السرعة نفسها حيث هو اللغة والحياة. إنه يقتات على الجثث بما يسمح للحياة واللغة أن تقتاته من الجثث إنه لجانب تقني في الحياة يعود للموت الذي هو العلم، علم الحياة متقاسماً نفسه معها ومساهماً في أن تُعاش.

(31)

الآخر ينتقص الغريزة في تحقيقه لها.

(32)

قبلة واحدة تستطيع شفتاي أن تستسلما بعدها للعدم.

(33)

كأن يصون عزلته بموته/ كأن يحمي عذابه من التأثر بالبيئة/ كأن يعثر على ويحرز الذبيحة الصافية"هويته".

(34)

متى تصبح عادلاً/ عندما لاتوجد / أي في أكثر حالاتك ظُلماً.

(35)

القوة الإمتاعية للتأمل مقابل القوة الإمتاعية للمهارة، التأمل في المهارة والمهارة في التأمل.

(36)

يُضقِّل بعبثٍ متعالٍ بكل نسخ جسده.

(37)

عصبيات خرقاء تصنع إحساسنا باللحظة/ حتى لحظة قرار الموت/ هذه السفاسف التي تكتسب قيمتها من تواطؤ الناس على خوفهم من انفضاحها.

(38)

تجدني

أعمل بيقين للعدم وبلا يقين للحياة. بيقين للعدم / يقين يتنفسه العدم عبر أفعالي من أجله / بينما للحياة شرك الاستمرار العادة الطمع/ أحياناً المساهمة في سخافة المراوغة.

(39)

مُضاجرة

(40)

أكره التواضع وأكره التعالي لأنهما نوعان من التحقق/ أقل من اللامبالاة/ واللامبالاة أقل من (ما لا). (ما لا) والذي هو رائحة كل نعم وكل خطوة وكل حدوث

(41)

اللغة التي أكتب بها هل تعني شيئاً لأي شخص آخر، حتى بالنسبة لي لم تمتلك معنى، أكثر من كونها ضحية لسخافة تجاوزها.... غايتو.

(42)

القهر والفقر والوجه العَفِن.

(43)

الرغبة حرَّة أكثر من سوء التفاهم / من الآخر/ من الانتظام/ من تصورات يريدون حشرنا فيها/ كلهم.

(44)

أهزأ بانتصاراتي واخفاقاتي وأحبهما.

(45)

أحب اخفاقي وانتصاري وأهزأ بهما.

(46)

هذه الكتابة سرقة من الموت وسرقة من الحياة، من المعنى واللامعنى والعنف والدم والإستهبال واللغة والمفاهيم واللامفاهيم والصدأ والمراحيق.

المراحيق.

(47)

ولكن لماذا تشغلني العلاقة بين القهر والثراء رغم أنني أعرف أنها مختلقة على كل المستويات/ القهر، الاضطهاد، يقلل احتمالات أوهام معينة، يزيد ثراء طرق، يزيد القرب من طرق كثيرة في التأمل والاستنتاج، ولكنه يفتح أيضاً احتمالات أوهام كثيرة في ما يتعلق بثراء طرق التأمل والإنتاج أو طرق القضاء عليهما في ما يسمى بعملية الانخراط في مستواها السياسواجتماعي. (عليَّ أن أغادر).

(48)

رعشة اللامبالاة.

(49)

يأس يشبه اللانهاية/ نحتاج للضبط/ الضبط الذي هو الرقة/ ضد الإسهاب.

يأسٌ مُطلقٌ حقاً، ولكنه مُطلقٌ كالظَهر/ دائماً يبطننا يتبعنا/ نصدر عنه دون أن يكون في قبضتنا، بالأحرى نحن أيضاً لسنا في قبضته ولكن نحن في إفلاته لنا/ نحن إفلاته لنا/ نحن إثبات رقة اليأس.

(50)

الإخفاق في المساس/ بجزءٍ من جسمها، وبالذات بشرتها التي يتلاوح عليها شَعْرٌ خفيف، خفيفٌ كأنه نسيم يداعبه، هنا في اللهو الذي يشبه التراشق بالماء بين الابتسامات، تحتفل طلعتها المكتئبة بحرارتي التي تملأ جو الغرفة التي تضمنا/ الغرفة المتحركة، تلك السيارة اللعينة التي تسيطر على تركيزها وتجعل لاتساعي حدوداً واقعية، متحرِّكة بقوةٍ ومندفعة في خطٍ واحدٍ وكتلةٍ لا تتغير، بينما تتزايد سرعتها أو تتناقص، تمرُّ بالمرتفعات وترتفع وتيرة هبوطي إلى جانب شهوتي في دمي ، حيث لايتبقى مني خارج، حتى اليد التي أمدها استغاثةً تُسحَبُ بسرعةٍ لتغوص ضمن هذا الانغلاق الشهوي.

الافتعال والوقوع في أسر موسيقى السرد في اجتيازاتها، إن جاز التعبير، في الأغلفة المُبَوَّبة للمكان، المزلاج الذي يوصل بفتحات التهوية في الأشكال الأنثوية الكامنة في لحم التفاحة، في العطر الللاحم المشبوه الذي يتمشى كأنه في جمرة.

(51)

هنا، أتذوق طعم كل شيءٍ أتعرض له، أو حتى لا، إلا ينبوع اللاطعم الذي لحمي المساهم بنسبةٍ متنقلةٍ في وهمِ الحتمِ الصوريِّ لارتكاز اللحظة اللغة وبالعودة.

(52)

لحظةُ العملِ في مشغلِ الطّيور.

لحظةُ العملِ في مشغلِ الطّيور.

لحظةُ العملِ في مشغلِ الطّيور.

قبل أن أدخل، وقبل أن أدخل لحظة العمل في مشغل الطيور، دخلتُ، لم يكن شيئاً إلا يغمرني، من حيث لا يتوقف دفق مسحونِهِ الهادئ الأغبش عن اجتياحي، كان حطام المكان يلتقيني قبل المكان، وهو لا يقف بديلاً عن المكان، بل مسافة بين البديل والمكان، ورأيت، وأنا أبدِّل الإشارات داخل الماء البسيط الذي توفَّر في عيني لحظتها، رأيت الأمر من داخله، المكان قبل أن أدخله، هيَّأ لي التجوال في فحواه، رأيت ما يمكن تسمية شكله بالروح، وهو شيءٌ مسحونٌ مهدومٌ متجمِّعٌ فيَّ،

ولكنني أيضاً سمعت الصداع يكبر ويتورط.

وماثلت من جهتي كل ما أمكنني من إصغاءٍ بعيدٍ لطولي، حتى جاوزت الهواء في الطول، ورأيت فيه مستنقعاته، وذلك ما يخفي بطبيعته.

لم أجاوز طول الهواء إلا بالمعنى الذي يقال مثلاً عن تجاوزي طول الزمن، ومن هنا كان رحيقي يصبر على البول في نواحي جسدي ولا يلاحقه بتلك النعومة الحاسمة المعروفة جداً على مستوىً داخلي. المهم أنني بغير طرب وهبت يدي للمساحة التي سنحت لتمتد فيها. رأيتها موحلةً، ومشيولةً عن آخرها، ولم أعد لأحب حتى كلمة حلم. لقد كان جنوني مرصوصاً ومرشوشاً ومبلولاً بألسنةٍ تشتهيه. ولا أدري لماذ كان هذا جزء من طبيعته أن يكون مبلولاً بألسنة تشتهيه؟!، لنقل أنني تقبلت الأمر عازفاً عن تحليله بما يفنِّده من خلفيات مزدوجة لما يسمى حب الذات. وبغض النظر عن التناقض الذي تحمله أية كلمةٍ تجسر على الخروج مسافة لوحدها (لوحدها؟!)، طبعاً يبقى إلا صورة اللحم والدم، وأنا لا أدري ما المشكلة، ولكنني تعلمتها بمرور الجسد، ولما كان الإنهيار يتقدمني كأنه وابلي نفسه، رأيت أنني يجب أن ألتفَّ عليه وأسبقه من الجانب، وبذا أكون قد صرخت صرختي وصرخت ضدها، وبالإمكان تصبح لمرتادي مشاهدتي داخلي أن يروا منظر صرختين متصالبتين وتوقفان الجو كله. في محلات كهذه يعذبني الوصف لأن عليَّ أن أقوم بالعملية عملياً.

(53)

يهددني الضيق بكونه أخلاقياً أحياناً،

طهرانياً، جزاراً مائياً يصنع جذور تركيبة الماء الصارمة، لايهم.

المعيار دائماً ذبح، ولكن كيف يتم والذبيحة متنقلة فيه، أو هي مساهِمَةٌ فيه بقدر ما هو مساهمٌ فيها؟.

(54)

دعونا نحتفظ بعمل الذاكرة لأنها المكان الذي يتم فيه الهضم. المادة في نفس الوقت التي تشتغل عليها العصارات، ولكن من الذي هربها من كلها، أعني ما يتبقى من الذاكرة أهو نفسه ضِيْقُ الحياة، أهو نفسه ما نسميه بخيارات أو إمكانات تحدد حجمنا أو تحدد حجم الكون بالنسبة لنا؟. ما ترفدنا به الذاكرة يجب أحياناً محاكمته أو تمحيصه بمثل هذه التموضعات.

أحنُّ إلى قمرٍ من الأطياف المغفلة المقصودة، الناتجة عن اتخاذ وضعياتٍ مختلفةٍ للرؤية، قمر نستطيع أن نلحس فيه أمخاخنا كالآيسكريم.

(55)

منبع السطحية في الموت والحياة: أرفرف.

يوليو-ديسمبر 2008م

‏هناك 4 تعليقات:

  1. ياخينا

    إنشغال بال حبيبتي بك قبل اعوام اضجرني هذا الصباح..
    فلا تدعوني الى ان اكرهك باسباب معقولة..

    ردحذف
  2. الكلام موجه لأحمد النشادر؟

    ردحذف
  3. الغيرة موجهة لاحمد النشادر
    بيد انك لاتخلو منها..


    إليك ماجرى
    استشهدت حبيتي في المساء بكتابة قديمة له..
    فما ان حل الصباح إلاووجدت نفسي ضجراً..
    منه ومنك ومن سديم ذاتو


    صحى الكتبو كان سمح
    بس ماذا نفعل مع القلب؟

    ردحذف
  4. وانت ذاتك كتَّاب كده ليه؟ لم أعرفك ولم تترك دليلاً يقود إليك، فهل لذلك علاقة بشؤون القلب مثلاً؟!
    ياخينا، تذكرت غيرة بائتة لأكثر من ثلاثة سنوات؟ ومن بعد ذلك تنجرُّ هذه الغيرة على ملفٍّ ثقافيٍّ وليد كسديم؟ لكل هذه الأسباب أجدني مُوافقاً على ضجرك، وأساندك فيه بأن أتضجَّر من سديم ذاتو!

    ردحذف